بمشاركة المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.. انطلاق المؤتمر العالمي للإفتاء في مصر

  • 2019-Oct-15

=برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وحضور وفود من كبار العلماء والمفتين من 85 دولة على مستوى العالم، انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر العالمي الخامس للإفتاء، الذي تعقده الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تحت عنوان: "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي"، بمشاركة وفد من المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.

حضر المؤتمر، الذي تستمر أعماله على مدار يومي 15 – 16 أكتوبر الجاري، جمع غفير من الوزراء وسفراء الدول وكبار المسؤولين بالدولة وعدد من قامات العلم والفقه من مختلف دول العالم.

ويناقش المشاركون قضية المؤتمر وفق أربعة محاور رئيسة جميعها ترسخ لفكرة إدارة واستثمار الخلاف الفقهي بشكل إيجابي، حيث يرصد المشاركون في المحور الأول بعنوان "الإطار التنظيري للإدارة الحضارية للخلاف الفقهي" نقاطَ الاتفاق والافتراق بين النموذج الإسلامي وغيره في النظر إلى قضية الخلاف بصفة عامة، أما المحور الثاني وهو بعنوان "تاريخ إدارة الخلاف الفقهي: عرض ونقد" فسيطرح فيه المشاركون كيفية الاستفادة من التجربة الفقهية الإسلامية في عصورها المختلفة، بينما يناقش المحور الثالث موضوع "مراعاة المقاصد والقواعد وإدارة الخلاف الفقهي.. الإطار المنهجي"، أما المحور الرابع والأخير وعنوانه "إدارة الخلاف الفقهي.. الواقع والمأمول"، فسوف يناقش تطلعات عدة من خلال ما يدور من المدارسات والمناقشات في هذا المحور سعياً إلى الخروج بنتائج عن الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي في الجانب الإفتائي خصوصًا وفي جوانب الحياة كافة.

كما تشهد وقائع المؤتمر انعقاد ثلاث ورش عمل تشمل الفتوى وتكنولوجيا المعلومات، وأخرى بشأن آليات التعامل مع ظاهرة الإسلاموفوبيا، وثالثة تختص بعرض نتائج المؤشر العالمي للفتوى.

وتتضمن الفعاليات عقد ثلاث ورش عمل تثري مناقشات المؤتمر وتعمل على تقييم بعض المشروعات المهمة التي تم إطلاقها مسبقًا، مثل ورشة العمل الخاصة بعرض نتائج المؤشر العالمي للفتوى، وتهدف إلى تقويم أداء المؤشر العالمي للفتوى خلال عام كامل والخروج بتوصيات للتحسين والتطوير، أما الورشة الثانية وهي بعنوان "الفتوى وتكنولوجيا المعلومات" فتهدف إلى التعرف على كيفية استفادة المفتي من الثورة الرقمية في تحسين الأداء الإفتائي، ووضع أسس نظرية وعملية للاستفادة الرقمية في مجال الإفتاء، وتبادل الأفكار لبرامج حاسب جديدة خادمة للمجال الإفتائي، وكذلك تفعيل مشروع حوسبة الفتوى، وتأتي الورشة الثالثة لتتناول "آليات مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا". كذلك سيتضمن المؤتمر جلسة حوارية بعنوان: "نحو استراتيجية رشيدة لإدارة الحوار الفقهي".

ويطلق المؤتمر عدداً من المبادرات والمشروعات الإفتائية المهمة، من بينها إطلاق "وثيقة التسامح الفقهي" وهي وثيقة لإقرار مبادئ التسامح ونبذ التعصب في مجال الإفتاء والفقه الإسلامي، وإطلاق "جائزة باسم الإمام القرافي" لتكريم أصحاب الأبحاث المتميزة التي تثري الإنتاج البحثي والفقهي، وإعلان "اليوم العالمي للإفتاء" الذي يهدف إلى تكريس ضوابط الفتوى والاستفتاء وتعزيز المؤسسات والهيئات والجهات الإفتائية في أوساط الأمم والشعوب الإسلامية والتنسيق بينها لتبادل، إضافة إلى إطلاق "وثيقة التسامح الإفتائي" وتدشين "مرصد المستقبل الإفتائي".

اشترك

اشترك في القائمة البريدية لتبقى علي تواصل دائم معنا