يوصي بدعم المرأة والتعليم.. المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يختتم مؤتمر تعزيز دور المرأة في نيبال

  • 2018-Dec-18


اختتمت٬ اليوم الثلاثاء٬ فعاليات مؤتمر "تعزيز دور المرأة في التنمية الشاملة لجمهورية نيبال"، الذي نظمه المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بالتعاون مع جمعية رعاية المرأة المسلمة في نيبال.

ودعا المؤتمر في أبرز توصياته إلى تعزيز آليات الترابط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في المجتمع النيبالي٬ والعمل على إيجاد الآليات الفاعلة لبسط سيادة القانون في المجتمع٬ وكذلك تشجيع النيباليين على التعليم الحضاري الشامل.

كما أكد المؤتمر على ضرورة إعطاء الأولوية لمشاركة المرأة في بناء المجتمع النيبالي نوعياً وعددياً٬ والحاجة إلى فهم النصوص الدينية بما يتناسب مع أسلوب الحياة ويضمن تحقيق التماسك والترابط في المجتمع.

وتُوجت فعاليات مؤتمر المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة لدعم المرأة في نيبال يومها الثاني٬ بعقد دورة تدريبية وعدة زيارات ميدانية٬ وذلك بحضور سعيد حمدان النقبي٬ سفير دولة الإمارات في نيبال، والدكتور علي راشد النعيمي٬ رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، والدكتور محمد بشاري٬ الأمين العام للمجلس، وسيما خان٬ رئيسة جمعية رعاية المرأة المسلمة في نيبال.

وشارك في الدورة التدريبية بمجال التنمية المستدامة 40 من السيدات المسلمات وقادة الأعمال والمنتخبين المحليين في نيبال٬ في إطار دعم رؤية دولة نيبال 2030.

وانتقل الوفد المشارك في المؤتمر لزيارة المسجد المركزي في العاصمة النيبالية كاتماندو٬ الذي يعد أقدم مسجد في نيبال ويزيد عمره على 300 عام٬ وكذلك زار المدرسة الإسلامية بكاتماندو٬ وهي المدرسة الوحيدة في العاصمة التي تدرس المنهج الإسلامي.

وفي إطار تعزيز التعاون بين المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة وجمعية رعاية المرأة المسلمة في نيبال٬ زار الوفد المشارك في المؤتمر المقر للتعرف على أنشطتها وخططها المستقبلية.

وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 270 شخصية، منهم نادنا بون نائب رئيسة نيبال، ووزراء في الحكومة والبرلمان النيبالي، فضلاً عن شخصيات حقوقية أممية.

يذكر أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرا له ويضم 60 عضواً فيما تتشكل أمانته العامة من 17 عضواً يمثلون المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية في شتى أرجاء العالم.. ويهدف المجلس إلى الارتقاء بدور المجتمعات المسلمة وأفرادها في نهضة دولها المدنية والثقافية والاقتصادية بجانب تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمجتمعات المسلمة.


اشترك

اشترك في القائمة البريدية لتبقى علي تواصل دائم معنا