المجلس ينظم ندوة افتراضية بعنوان "دور المعرفة الإسلامية في نهضة الشعوب الإفريقية"

  • 2026-Apr-21

نظم المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ندوة افتراضية بعنوان "دور المعرفة الإسلامية في نهضة الشعوب الإفريقية"، قدمها كل من الدكتورة وداد نائبي مديرة معهد ابن بطوطة الإفريقي - بنين، والأستاذة أدجا ماجيتي أستاذة اللغة العربية وآدابها بجامعة الشيخ أنتا ديوب - السنغال، والدكتور الشيخ أبو بكر توريه أستاذ جامعي في جمهورية النيجر.


واعتبرت الدكتورة وداد نائبي، مديرة معهد ابن بطوطة الإفريقي – بنين، أن الأمن والأمان هما الركيزة الأساسية التي لولاها لما تمكنت الشعوب من الاستمرار في الحياة أو ممارسة أي نشاط فكري وعملي.


وأشارت إلى أن المعرفة الإسلامية تتجاوز حدود الشعائر التعبدية لتصبح منهاجًا تطبيقيًا وشاملًا يشمل التعايش وخدمة المجتمع.


وشددت على أن دراسة التاريخ والحضارة ضرورية لحماية الشباب من فقدان الهوية ولتعريفهم بالأعلام الذين ضحوا لرفعة القارة الأفريقية.


من جهتها قالت الأستاذة أدجا ماجيتي، أستاذة اللغة العربية وآدابها بجامعة الشيخ أنتا ديوب - السنغال، إن المجتمعات الأفريقية ترتكز في كافة شؤونها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على التصور الديني والتمسك بالقيم الروحية.


وأوضحت أن اللغة العربية تحظى بمكانة سامية لدى الشعوب الأفريقية التي تبجلها ليس فقط كلغة حضارة بل كلغة عقيدة وقرآن.


وأشارت إلى أن فهم المعرفة الإسلامية الصحيحة في جعل السنغال نموذجًا للتعايش السلمي بين الأديان بعيدًا عن الغلو والتطرف.


بدوره أوضح الدكتور الشيخ أبو بكر توريه أستاذ جامعي في جمهورية النيجر، أن تجذر الإسلام في أفريقيا منذ عهد الصحابة يستوجب إنهاء التناقضات الفقهية والمذهبية التي تشتت المجتمع وتُربك فهم الآخرين للدين.


واعتبر أن هناك ضرورة للانتقال من الجدل الطائفي العقيم إلى التركيز على محو الأمية الدينية في القرى وتوحيد المناهج التعليمية المشتتة في غرب أفريقيا.


وشدد على أهمية التصدي للأفكار المنحرفة مثل بوكو حرام التي تقتل النفس وتحرم العلم باسم الدين، وتوضيح أن الإسلام يدعو للتقدم وحماية الإنسان.



اشترك

اشترك في القائمة البريدية لتبقى علي تواصل دائم معنا