المجلس ينظم محاضرة افتراضية بعنوان “العلماء الأفارقة وإسهاماتهم”
- 2026-Mar-10
ضمن سلسلة محاضرات المجلس خلال شهر رمضان الفضيل، استضاف المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة الشيخ ليغري يحيى، رئيس المجلس التنفيذي الوطني لاتحاد الجمعيات والمنظمات والمجالس الإسلامية في ساحل العاج، وعضو مؤسس في تحالف أديان من أجل السلام في العالم، في محاضرة افتراضية بعنوان “العلماء الأفارقة وإسهاماتهم”، تحدث خلالها عن دور العلماء الأفارقة في خدمة الإسلام وإسهاماتهم الفكرية والدعوية في مختلف المجتمعات.
وفي مستهل حديثه، أعرب الشيخ ليغري يحيى عن شكره للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة على جهوده في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، مشيدًا بتعاونه مع كبار مفتي الأمة ومفكريها في دعم منظمة إسلامية عالمية تسهم في وضع خطط استراتيجية وتنفيذية تعزز التنسيق بين الجمعيات والمجالس الإسلامية حول العالم.
وأكد أن المسلمين يتحملون مسؤولية كبيرة في تعزيز الأسس الأخلاقية والروحية داخل مجتمعاتهم، مشددًا على أهمية ترسيخ قيم طاعة الله والابتعاد عن مظاهر اليأس والجشع، بما يسهم في بناء مجتمعات متماسكة قائمة على الإيمان والأخلاق.
وأضاف أن الأمة الإسلامية تمتلك من الموارد والإمكانات ما يؤهلها لاستعادة دورها الحضاري، معربًا عن ثقته في قدرة الأمة على استعادة مجدها ومكانتها، إذا ما أحسنت توظيف هذه الموارد في خدمة التنمية والعلم وبناء الإنسان.
وأشار إلى أن بناء الدولة هو مسعى تعاوني يتطلب مشاركة جميع المواطنين ومختلف القطاعات في المجتمع، مؤكدًا أهمية ترسيخ روح الوطنية والعمل المشترك بما يحقق رفاهية الأوطان ويعزز الاستقرار فيها.
وأوضح أن بناء الأوطان القوية التي يفتخر بها أبناؤها لا يتحقق بسهولة، بل يتطلب العمل الجاد وترسيخ القيم والالتزام بالحق، مبينًا أن نهضة المجتمعات تعتمد على جهود أبنائها وإيمانهم بأهمية العمل المشترك.
كما شدد على ضرورة تعزيز روح المشاركة والتضامن بين المجتمعات، مؤكدًا أن النعم التي يمنحها الله للإنسان ينبغي الحفاظ عليها واستثمارها في تحسين حياة المواطنين والمساهمة في بناء أمة مزدهرة.
وفي ختام حديثه، أكد الشيخ ليغري يحيى أن الوحدة والتعايش السلمي يمثلان ركيزتين أساسيتين لنهضة الأمم، مشددًا على أن غيابهما يؤدي إلى ضعف المجتمعات وانهيارها، داعيًا إلى تعزيز الوحدة بين مختلف مكونات المجتمع بغض النظر عن التنوع السياسي أو العرقي أو الديني.