المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة ينظم محاضرة افتراضية حول التعليم والتجربة الفكرية
- 2026-Jan-08
نظّم المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، محاضرةً افتراضيةً ضمن سلسلة محاضراته، استضاف خلالها السيد ديلان تشون، المحاضر في مركز الفكر الإسلامي والتعليم (CITE) في مستقبل التعليم بجامعة جنوب أستراليا.
وخلال مداخلته، استعرض ديلان تشون محطاتٍ مهمّة من مسيرته الشخصية والفكرية، موضحًا أنه نشأ في أسرة مسيحية متديّنة، ولم تكن لديه معرفة واسعة بالإسلام في بداياته.
وأشار إلى أن احتكاكه بالمؤسسات التعليمية الإسلامية شكّل نقطة تحوّل في مسيرته، حيث خاض رحلة تعليمية استمرت لعدة سنوات، انتهت بتخرّجه وانضمامه لاحقًا إلى الهيئة التدريسية، إلى جانب مشاركته في تجارب تعليمية متنوّعة خلال أسفاره إلى عدد من دول العالم واطلاعه على أحدث أساليب التعليم.
وبيّن "تشون"، أنه تعرّف للمرة الأولى على شخص مسلم أثناء دراسته المدرسية، وكان عمره آنذاك 14 عامًا، لتنشأ بينهما صداقة وثيقة أتاحت له أول تواصل مباشر مع أسرة مسلمة.
وأوضح أنه كان يطّلع في منزل صديقه على الكتب الإسلامية، ويشاهد صور الكعبة المشرفة ومشاهد الطواف والصلاة، ما أثار فضوله ودفعه إلى التأمل والبحث.
وأكد "تشون"، أن لهذه الصداقة أثرًا بالغًا في حياته، واصفًا إياها بأنها من نعم الله عليه، حيث كان لصديقه دور محوري في تعرّفه على الإسلام واعتناقه له، ولا تزال علاقتهما مستمرة حتى اليوم، كما يقوم حاليًا بتدريس شقيقه الأصغر.
وأضاف أنه خلال زيارته الأولى للمسجد، دار بينه وبين الإمام حوارٌ تخلله طرح عدد من الأسئلة، قبل أن يعلن رغبته في الدخول في الإسلام وينطق الشهادتين.
وفي حديثه عن واقع التعليم في أستراليا، أشار المحاضر في مركز الفكر الإسلامي والتعليم، إلى أن البيئة التعليمية هناك تتسم بتنوّع ثقافي وديني واسع، حيث يضم المجتمع الطلابي مسلمين ومسيحيين ومن السكان الأصليين، إضافة إلى طلبة من خلفيات وجنسيات متعددة، مؤكدًا أن هذا التنوع يسهم في إثراء التجربة التعليمية، ويتيح لكل طالب الاستفادة من هوية وتجربة الآخر.