أمين عام الخدمة العامة والاتحاد التجاري لجنوب إفريقيا: الإسلام لم يأتي لتغير هويتنا
- 2022-Apr-04
نظم المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة محاضرة افتراضية الإثنين، 04 أبريل 2022، محاضرة بعنوان "سلسلة منجزون ومساهمون" تحدث فيها السيد طاهر ماييا أمين عام الخدمة العامة والاتحاد التجاري لجنوب إفريقيا، وذلك على مواقع التواصل الاجتماعي للمجلس.
وقال السيد طاهر ماييا أمين عام الخدمة العامة والاتحاد التجاري لجنوب إفريقيا إنه منذ عدة سنوات تم إنشاء مجلس الشورى الإسلامي لإنه ليس لديهم خبرات النشأة في بيئة إسلامية.
وأوضح " طاهر " أن ما يمروا به في جنوب أفريقيا يشبه ما مر به غير المسلمين حينما دخلوا الإسلام وكان الأمر غريباً عليهم في بداية الأمر، مشيراً إلى أن المسلمين الجدد لا يأكلون حتى في بيوتهم بسبب وجود اللحوم الحرام وعلى الرغم من ذلك يمنعنا الإسلام من أن نغضب أمهاتنا ونقول لهم أن الطعام لا يناسبنا وذلك يحتاج لتعامل مختلف من المسلم لأهله غير المسلمين.
وقال أمين عام الخدمة العامة والاتحاد التجاري لجنوب إفريقيا إن الله أحل لنا طعام أهل الكتاب إلا بعض الأطعمه مثل لحم الخنزير وهنا ينبغي أن نتعامل بطريقة حسنة مع أهلنا غير المسلمين عن طريق توضيح أضرار هذا الطعام مثل ضرر لحم الخنزير من الناحية العلمية والطبية على الصحة.
وأضاف " طاهر " أنه لا يعني من حديثه على أن الدين عسر بل أن الدين يسر ولذلك تم إنشاء مجلس الشورى الإسلامي لتيسير الأمور على المسلمين الجدد، مشيراً إلى أن مجلس الشورى الإسلامي ساهم في بناء المستشفيات وإطعام الفقراء من مسلمين وغير المسلمين وأيضاً تم تنظيم حملات للكشف المبكر عن الإيدز، وهو ما ساهم بدوره في تحسين رؤية غير المسلمين للدين الإسلامي.
وأكد أمين عام الخدمة العامة والاتحاد التجاري لجنوب إفريقيا على أن الإسلام لم يأتي لتغير هويتنا سواء كانت اصولنا إفريقية أو لاتينية أو غيره بل جاء لتكريم الهوية الإنسانية الصحيحة لأنه دين الفطرة.
جدير ذكره أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة منظمة دولية غير حكومية، يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً له، حيث يُعتبر بيت خبرة لترشيد المنظمات والجمعيات العاملة في المجتمعات المسلمة، وتجديد فكرها وتحسين أدائها من أجل تحقيق غاية واحدة؛ وهي إدماج المجتمعات المسلمة في دولها؛ بصورة تحقق لأعضائها كمال المواطنة وتمام الانتماء للدين الإسلامي. ويسعى المجلس، من خلال عقد العشرات من المؤتمرات والندوات والأنشطة الافتراضية إلى توطين مفاهيم التعددية الدينية والعرقية والثقافية، بما يحفظ كرامة الإنسان واحترام عقيدته وترسيخ قيم الاعتدال والحوار والتسامح والانتماء للأوطان.