المحاضرة الافتراضية "الهجرة النبوية"

  • 2020-Nov-25

بالشراكة مع المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، نظم المجلس الإسلامي الأعلى في أستراليا (دار الفتوى)، السبت 22 أغسطس 2020، ندوةً افتراضية بعنوان "الهجرة النبوية"، تحدث فيها سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات، وذلك بمشاركة نحو 200 شخص.

وقال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، في ندوة حضرها عدد من أصحاب الفضيلة العلماء من أكثر من 20 دولة من جنوب شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية: "أنقل إليكم تحيات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة"، مؤكداً أن الهجرة النبوية الشريفة ذكرى عطِرة ونقطة ارتكاز لاستلهام القيم السامية والمبادئ النبيلة لديننا الإسلامي الحنيف بتعزيز قيم التسامح مع المجتمعات كافة، حيث بيّن الرسول محمد (ص) في هجرته الشريفة أن الإسلام رسالة استقرار وسلام.

وأضاف الكعبي أن الهجرة النبوية أطلت علينا ونحن أحوج ما نكون لدلالات فريدة ومعانٍ جليلة، فالمتأمل في الهجرة يجد أن استشراف المستقبل جزء لا يتجزأ من النهج النبوي، وأنه بالسلام تسود المحبة ويتحقق التعايش بين المسلمين وغيرهم، فيغدو المجتمع متماسك البنيان، مستذكراً فضل الوثيقة التاريخية التي دوّنها الرسول كوثيقة تاريخية للتعايش بين المسلمين وغيرهم من خلال تعزيز حرية الاعتقاد.

وأوضح أن الإمارات تعمل ما بوسعها من أجل عالم تسوده المحبة، فهي تحتضن أكثر من 200 جنسية متعددة تعمل معاً للارتقاء الحضاري، كما أنها تجرم الإساءة للأديان والمعتقدات أو التمييز بين الناس، وأطلقت العديد من المبادرات الإيجابية في هذا الإطار.

وأكد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن الإمارات ترجمت الأقوال إلى أفعال بإعلانها الشجاع والحكيم في عقد معاهدة سلام بين الإمارات وإسرائيل، مقابل توقف إسرائيل عن خطة ضم الأراضي الفلسطينية وكذلك السماح للمسلمين بالصلاة في المسجد الأقصى، وتعزيز السلام في المنطقة كلها.


اشترك

اشترك في القائمة البريدية لتبقى علي تواصل دائم معنا