بتنظيم من المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.. انطلاق مؤتمر "تعزيز دور المرأة في التنمية الشاملة" في جمهورية نيبال
- 2018-Dec-17
انطلقت٬ اليوم الاثنين٬ فعاليات مؤتمر "تعزيز دور المرأة في التنمية الشاملة لجمهورية نيبال"، الذي ينظمه المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بالتعاون مع جمعية رعاية المرأة المسلمة في نيبال.
وفي كلمته الرئيسية خلال المؤتمر٬ قال نادنا بون٬ نائب رئيسة الجمهورية النيبالية٬ إن التعددية الثقافية في نيبال جزء من تميز تجربتنا المجتمعية٬ وأن المجتمعات المسلمة ذات إسهامات كبيرة في تحقيق التنمية الشاملة بالبلاد.
وأضاف بون أن المرأة النيبالية المسلمة لديها دور بارز في صناعة الحاضر والمستقبل في بلادنا٬ مؤكداً أن الدستور النيبالي منح المرأة المزيد من الحقوق والحريات وتحظى بنصيب كبير في المناصب القيادية.
وقال معالي الدكتور علي راشد النعيمي٬ رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة٬ إن الإمارات قدمت تجربة رائدة في تعزيز وتمكين المرأة في مختلف المجالات٬ موضحاً أن التعددية الثقافية في دولة الإمارات هي مصدر من مصادر قوة المجتمع.
وأضاف النعيمي أن الإمارات تحتضن أكثر من 200 ألف نيبالي يشاركون في مسيرة التنمية في البلاد٬ مؤكداً أن رسالتنا هي تعزيز دور المرأة في العالم وتمكينها من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وبدوره٬ أكد الدكتور محمد بشاري٬ الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة٬ أن دستور 2015 أسهم في تعزيز التعددية الثقافية والمجتمعية في نيبال٬ مؤكداً أن تجربة الجمهورية في تعزيز دور المرأة تستحق كل التقدير والاحترام.
مضيفا أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يعزز دور الدولة الوطنية في نيبال.
ويشارك في المؤتمر٬ الذي تستضيفه العاصمة النيبالية كاتماندو، 270 شخصية، منهم وزراء في الحكومة والبرلمان النيبالي، فضلاً عن شخصيات حقوقية أممية وغيرهم.
ويهدف المؤتمر إلى ترسيخ ثقافة العيش المشترك في المجتمعات متعددة الديانات والثقافات، وتعزيز مشاركة المرأة في النمو الاقتصادي والاجتماعي لجمهورية نيبال، وتسليط الضوء على تجربة نيبال في بناء مجتمع متعدد الثقافات ومتماسك المكونات.
كما تسعى هذه الفعالية المهمة لتأسيس شراكة بين الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني والمراكز الإسلامية في حماية وتحصين أبناء المجتمع المسلم من التطرف والإرهاب، واستشراف مستقبل المرأة النيبالية والتأكيد على دورها في المجتمع، من خلال تسليط الضوء على دستور نيبال لعام 2015 ودوره في حماية التعددية الدينية والثقافية.
يذكر أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرا له ويضم 60 عضواً فيما تتشكل أمانته العامة من 17 عضواً يمثلون المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية في شتى أرجاء العالم.. ويهدف المجلس إلى الارتقاء بدور المجتمعات المسلمة وأفرادها في نهضة دولها المدنية والثقافية والاقتصادية بجانب تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمجتمعات المسلمة.
